عطل في الصفحة
وهذه المشاركة
الثلاثاء، 7 أبريل 2015
ما هو الدمج
يقصد بها الأقلال بقدر الامكان من عزل الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وذلك بدمجهم قدر الامكان بالأطفال العاديين في الفصول والمدارس العادية .
الدمج ( Mainstreaming )ويقصد بذلك دمج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس والفصول العادية مع أقرانهم العاديين مع تقديم خدمات التربية الخاصة والخدمات المساندة .
مبادرة التربية العادية ( Regular Education Initive )
يقصد بهذا المصطلح أن يقوم مدرسي المدارس العادية بتعليم الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة خصوصاً ذوي الإعاقات البسيطة والمتوسطة في الفصول والمدارس العادية مع تقديم الاستشارات من المختصين في التربية الخاصة .
الدمج الشامل ( العام ) ( Inclusion )هذا المصطلح يستخدم لوصف الترتيبات التعليمية عندما يكون جميع الطلاب بغض النظر عن نوع أو شدة الإعاقة التي يعانون منها ، يدرسون في فصول مناسبة لاعمارهم مع أقرانهم العاديين في مدرسة الحي إلى أقصى حد ممكن مع توفير الدعم لهم في هذه المدارس .
الدمج الجزئي ( جزء من الوقت ) :ويقصد به دمج الطالب ذوي الاحتياجات الخاصة في مادة دراسية أو أكثر مع أقرانه العاديين داخل الفصول الدراسية العادية .
الدمج الاجتماعي :وهو أبسط أنواع وأشكال الدمج حيث لايشارك الطالب ذوي الاحتياجات الخاصة نظيره العادي في الدراسة داخل الفصول الدراسية وأنما يقتصر على دمجه في الأنشطة التربوية المختلفة مثل ( التربية الرياضية ، التربية الفنية ، أوقات الفسح ، الجماعات المدرسية ، الرحلات ، المعسكرات وغيرها ) .
غرفة المصادر : وفيها يتلقى ذوي الاحتياجات الخاصة مساعدة خاصة بصورة فورية بعض الوقت حسب جدول ثابت بجانب وجوده في الفصل العادي .
الخدمات الخاصة : ويقدمها معلم متخصص يزور المدرسة العادية من 2-3 مرات أسبوعيا لتقديم مساعدة فردية منتظمة في مجالات معينة لبعض ذوي الاحتياجات الخاصة .
المساعدة داخل الفصل : حيث يلحقالطالب ذوي الاحتياجات الخاصة بالفصل العادي مع تقديم الخدمات اللازمة له داخل الفصل.
المعلم الاستشاري : حيث يلحق الطالب ذوي الاحتياجات الخاصة بالفصل العادي ويقوم المدرس العادي بتعليمه مع أقرانه العاديين،ويتم تزويد المعلم بمساعدات عن طريق المعلم الاستشاري أو المعلم المتجول.وهنا يتحمل معلم الفصل العادي مسئولية أعداد البرامج وتطبيقها.
o التربية المبكرة : بحيث يجب أن تسبق عملية الدمج لذوي الاحتاجات الخاصة تربية مبكرة من الأسرة لمساعدتهم على أداء بعض الوظائف الأساسية للحياة مثل ( الكلام ، الحركة ، التنقل ، الأعتماد على نفسة في الأكل ) .
o إعداد معلمي المدارس العادية : ينبغي تدريب معلمي المدارس العادية على كيفية التعامل التربوي مع ذوى الأحتياجات الخاصة وكيفية التعامل مع المواقف السلوكية .
o عدد الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة في الفصل العادي : يفضل إلا يتجاوز عدد الطلاب المراد دمجهم في الفصل العادي عن طالبين .
o الفصل : يجب أن يكون حجم الفصل مناسب وذلك لحرية الحركة وممارسة أي نشاط داخلة ، أضافة إلى التهوية ، الاضاءة ، المخارج .
o مرافق المدرسة الأخرى .
o غرفة المصادر ، والخدمات المساندة .
o الخطة ، الجدول ، المنهاج ، التقييم .
o تنمية الاتجاهات الايجابية نحو الدمج .
o التدريس التعاوني .
o اتقان البرنامج الفردي ، تخطيطة وتنفيذة .
o التنوع في الأنشطة لكي تسمح بمشاركة ذوي الاحتياجات الخاصة .
o مشاركة الأسرة وتفعيل دورها .
o ايجاد القرين التعليمي .
o أن تتم بصورة تدريجية ومدروسة دراسة وافية ومسبقة .
ماذا تعرف عن التربية الخاصه
فئات التربية الخاصة :1/ الإعاقة العقلية ( Mental Impairment )
2/ الإعاقة البصرية ( Visual Impairment )
3/ الإعاقة السمعية ( Hearing Impairment )
4/ الإعاقة الانفعالية ( Emotional Impairment )
5/ الإعاقة الحركية ( Motor Impairment )
6/ صعوبات التعلم ( Learning Disabilities )
7/ اضطرابات التواصل ( Communication Disorders )
8/ الموهبة والتفوق ( Giftedness and Talents )
9/ التوحد ( Autism )
10/ الإعاقة الصحية ( Helth Impairment )
11/ الإعاقة الحسية المزدوجة ( Deaf Blindess )
12/ الإعاقات المتعددة ( Multiple Disabilitis )
المراجع: الروسان ، د. فاروق .سيكولوجية الأطفال غير العاديين (مقدمة في التربية الخاصة . الناشر جمعية المطابع التعاونية . 1989 عمان .
القابلون للتعلم من المتخلفين عقلياً ( Educable Mentally Retaded )هم الفئة الذين يعتبرون قادرين على تعلم المهارات الأكاديمية الأساسية كالقراءة والكتابة والحساب والذين تتراوح درجات ذكائهم بين ( 55 - 70 ) .
ذوي صعوبات التعلم ( Learning Disabilities )مفهوم يشير إلى عجز في واحد أو أكثر من العمليات النفسية الأساسية التي تدخل في الفهم أو استخدام اللغة المكتوبة أو المنطوقة والتي تظهر في عدم القدرة على الاستماع ، التفكير ، الكلام ، القراءة ، الكتابة ، الهجاء ، إجراء العمليات الحسابية ويشتمل على حالات الإعاقة الأكاديمية ، الإصابة المخية ، الخلل الوظيفي المخي البسيط ، وسليكسيا ، والحبسة النمائية ، ولا يشمل الذين يعانون من مشكلات تربوية ناتجة عن إعاقة بصرية ، سمعية ، حركية ،تخلف عقلي أو اضطرابات انفعالية أو حرمان بيئي ، ثقافي ، اقتصادي .
ضعاف البصر ( Partially Sighted )هم الذين تتراوح حدة أبصارهم بين 20/7 و20/200 قدماً أي ما يقرب من 6/20 و 6/60 متراً فهم الذين يعانون من صعوبة في البصر الا أنهم قادرين على التعلم سواء بستخدام المعينات البصرية أو بستخدام طريقة برايل .
ضعاف السمع ( Hard of Hearing )هم الأفراد الذين يعانون من فقدان سمعي بحيث تتصل حدة سمعهم بين 35 - 69 ديسبل مما يجعلهم يواجهون صعوبة في فهم الكلام بالاعتماد على حاسة السمع فقط سواء باستخدام السماعات أو بدونها .
المضطربون سلوكياً ( Behaviorially Disordered )هو ذلك الشخص الذي يظهر سلوكيات واستجابات أنفعالية ضاره ومؤذية بحيث يؤثر على تحصيله الأكاديمي أو على تحصيل الآخرين بشكل مزمن .
الإعاقة الحركية ( Motor Impairment )هم تلك الفئة من الطلاب الذين يتشكل لديهم عائق يحرمهم من القدرة على القيام بوظائفهم الجسمية والحركية بشكل عادي مما لا يمكنهم التعلم إلا مع توفر خدمات التربية الخاصة .
المراجع: (هارون ، د. صالح عبد الله هارون (2000) . تدريس ذوي الاعاقات البسيطة في الفصل العادي .دار الزهراء. )
معلومات عن دورة انتل
برنامج إنتل® التعليم دورة الأساسيات هو برنامج عالمي يساعد المعلمين في توظيف التكنولوجيا في التعليم الصفوف وتعزيز تُعلم الطلاب. ويقدم هذا البرنامج دورة تدريبية شاملة ومرنة، فهي تعتمد على فعالية التدريب العملي والمباشر. ونظراً لأنه مصمم لإعداد معلمي وطلاب الحاضر لمتطلبات الغد، فقد ساعد بالفعل ما يزيد عن 4 مليون معلم حول العالم عن طريق إمدادهم بتدريب مكثف ومصادر متعددة للارتقاء بالتوظيف الفعال للتكنولوجيا في الصف.
ما هو مدى اختلافه عن غيره من برامج التدريب المتاحة؟
يتميز برنامج إنتل® التعليم دورة الأساسيات عن غيره من أساليب تدريب المعلمين على تقنيات المعلومات والاتصالات بعدد من المميزات:
يتم تدريسه على حدة خلال تدريب عملي مباشر للزملاء بواسطة زملائهم، فضلاً عن أنه مجاني.
قابل للتخصيص، ويتيح للمدارس ومعاهد تدريب المعلمين مرونة عالية تسمح بتدريس المنهج بأساليب تناسب تماماً المتطلبات المحلية لكل منطقة.
يساعد على بناء مهارة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من خلال بيئة التعليم في الصف، وذلك عن طريق دمج المهارات في أسلوب تربوي مناسب. تعتمد كل عروض المدربين ونماذج الأعمال على أمثلة عملية تتوافق مع متطلبات المنهاج القومي والتي توضح كيفية توظيف تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لتعزيز عمليتي التعليم والتعلم. بالإضافة إلى ذلك، وأثناء التدريب، يقوم المعلمون المشاركون بوضع خطة للدرس، وأساليب العمل، وأدوات التقييم التي يمكن استخدامها اليوم التالي في قاعة الدراسة.
📝همسات إيجابية ✔
تعليمات
وقعت شركة سامسونج اتفاقا يؤكد حصولها على صفقة تصنيع الجيل القادم من معالجات هواتف ايفون الذكية، مع ابل، وذلك حسبما أكد تقرير صحفي، جاء على لسان مصادر مطلعة على الاتفاق بين الشركتين.
وأوضحت المصادر أن سامسونج ستكون المصنع الأساسي لمعالج A9 المنتظر دمجه بالإصدار الجديد في سلسلة هواتف ايفون، وأن عملية تصنيع تلك المعالجات ستتم بمصنع الشركة في جيونجي بكوريا الجنوبية.
وأضافت المصادر، في التقرير الذي نشرته وكالة بلومبيرج، أن ابل استقرت على شركة ثانية وهي “جلوبال فوندرز” GLOBALFOUNDRIES، لتكون احتياطية لشركة سامسونج.
وستعمل “جلوبال فوندرز” على تصنيع معالجات A9 في حالات الطوارئ، أو الطلب الزائد عن القدرات التصنيعية لمصانع سامسونج، وهما الشركتين الشريكتين في تطوير عدة تقنيات متعلقة بصناعة المعالجات، ومنها تقنية الصناعة بدقة تصنيع 14 نانومتر.
وكان تقرير إخباري سابق، نشر قبل 4 شهور، أكد أن سامسونج تعتزم تصنيع معالج ابل الجديد بتقنية تصنيع بدقة 14 نانومتر، وهي التقنية التي تساعد في تقليص الوقت المستغرق بالانتاج، إضافة إلى أنها تقدم معالج أصغر بنسبة 15% من المعالجات المصنوعة بدقة
وينتظر أن تساعد التقنية، والتي أطلقت عليها سامسونج رسميا اسم 14nm FinFET، وكشفت عنها بالتعاون مع “جلوبال فوندرز” العام الماضي، كذلك على توفير استخدام أقل للطاقة بنسبة 35% وأداء حاسوبي أقوى بنسبة 20% من المعالجات الأكبر.
وكانت ابل قد اعتمدت على تقنية التصنيع بالحجم 20 نانومتر في معالجها الأخير A8، والذي قامت بتصنيعه شركة TSMC بعد أن تخلت الشركة عن تعاملاتها مع سامسونج، إلا أن الشركة الأمريكية قد قررت العودة لنظيرتها الكورية الجنوبية بدلاً من الاستمرار مع الشركة التايوانية.
يذكر أن سامسونج كانت تتولى صناعة معالجات ايفون منذ عام 2007، إلا أن اتهام ابل لغريمتها الكورية الجنوبية بانتهاك براءات اختراع لها، والدعاوى القضائية المتتالية بينهما، تسببت في قطع التعاون مؤقتاً بين الشركتين.
وتجدر الإشارة إلى أن سامسونج بدأت بالاهتمام بقطاع تصنيع المعالجات لديها بشكل كبير، وكان تقرير إخباري سابق أكد أن الشركة تعتزم الاستحواذ على شركة صناعة المعالجات الشهيرة AMD بهدف تعزيز تواجدها بهذا المجال.


